محمد الدقاق: جيتكس مراكش 2025 يعزز مكانة المغرب كمركز رقمي بإفريقيا
يسلط محمد دقاق الضوء على النهضة الرقمية للمغرب في معرض جيتكس مراكش 2025، مع خطط لإنشاء مركز بيانات سيادي وريادة تكنولوجية.
Orchid Island
فريق التحرير
2 دقائق قراءة

وفي أجواء مليئة بالإثارة والابتكار، تستضيف مدينة مراكش حاليا معرض جيتكس مراكش 2025، وهو معرض تكنولوجي دولي بارز أصبح نقطة التقاء مركزية لشركات التكنولوجيا الرائدة من جميع أنحاء العالم. تعكس هذه النسخة المحورية من جيتكس مراكش 2025 الرؤية الرقمية المستقبلية للمغرب، لوضع نفسه كمركز تكنولوجي رائد يربط إفريقيا ببقية العالم.
وعلى هامش معرض جيتكس مراكش 2025، تحدث رجل الأعمال المغربي البارز محمد دقاق لـ المشهد 24 عن وجهة نظره، مؤكدا على أهمية هذا الحدث في تعزيز الدور الاستراتيجي للمغرب في المشهد الرقمي الأفريقي.
وقال الدقاق “اليوم، نحتفل بهذا المهرجان التكنولوجي الذي يفتح الأبواب أمام الشركات المغربية لتوسيع تواجدها عبر القارة الإفريقية”. "وفي الوقت نفسه، يتيح معرض جيتكس مراكش 2025 للشركات العالمية فرصة قوية لتبني المغرب كقاعدة انطلاق في أفريقيا، وخاصة غرب أفريقيا."
وأكد الدقاق أن هذا الاتجاه ينسجم تماما مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تشجع على تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية من خلال شراكات جنوب-جنوب تقوم على التنمية المتبادلة والتكامل.
وأشار أيضا إلى أن المغرب، مدعوما ببنيته التحتية الرقمية المتقدمة ومواهبه الوطنية ذات المهارات العالية، لديه كل المؤهلات ليكون بمثابة بوابة رقمية إقليمية ومركز للابتكار. ووفقا للدقاق، فإن أحداث مثل جيتكس مراكش 2025 تعمل على تسليط الضوء على ريادة المغرب في مجال التكنولوجيا والسيادة الرقمية وتسريعها.
وفي هذا السياق، أعلن الدقاق عن مبادرة استثمارية مهمة تتمثل في إحداث مركز للبيانات السيادية على الأراضي المغربية، بشراكة مع مطورين أمريكيين.
"هدفنا هو ضمان بقاء بياناتنا في المغرب وتحت السيطرة الوطنية الكاملة. لا نريد استضافة معلومات حساسة على خوادم أجنبية لا يمكننا الوثوق بها أو إدارتها بشكل كامل. سيوفر لنا مركز البيانات الجديد هذا استقلالًا رقميًا حقيقيًا."
وفي إشارة إلى الأزمة الرقمية الأخيرة التي شهدتها الدنمارك بسبب الاستعانة بمصادر خارجية للبيانات الوطنية، أضاف ديكاك:
"ما يحدث في الدنمارك اليوم يظهر مخاطر تسليم البيانات الوطنية إلى جهات خارجية. ولهذا السبب نحن ملتزمون تماما ببناء مركز بيانات مغربي يضمن أمن البيانات والسيادة الرقمية، وهي خطوة حاسمة أبرزها جيتكس.
وفي الختام، أعرب محمد الدقاق عن خالص امتنانه لكل من ساهم في إنجاح معرض جيتكس مراكش 2025، مؤكدا أن هذا الحدث ليس مجرد معرض، بل هو البداية الحقيقية لعصر جديد من التحول الرقمي في كل من المغرب وإفريقيا.
ملخص:
لقد برز معرض جيتكس مراكش 2025 كرمز قوي لطموحات المغرب الرقمية. ومن خلال رؤية وقيادة شخصيات مثل محمد الدقاق، تخطو البلاد خطوات جريئة نحو التحول إلى قوة تكنولوجية قارية، ترتكز على السيادة الوطنية والابتكار والشراكات الاستراتيجية التي تمهد الطريق لأفريقيا مرنة رقمياً.


