من يملك مراكش؟
نظرة إلى دور السكان والمشترين الأجانب والمنعشين والصناديق والمجموعات الفندقية في تشكيل ملكية العقار بمراكش.
Orchid Island
فريق التحرير
1 دقائق قراءة

لطالما أثارت مراكش الإعجاب. فأسوارها التي يعود عمرها إلى قرون وحدائقها الغنّاء ورياضاتها المختبئة تجذب السياح العابرين والمستثمرين من أنحاء العالم. لكن خلف الأسوار الترابية والأزقة النابضة بالحياة يبقى سؤال واحد: من يملك مراكش فعلاً؟
مدينة مغربية بسوق عقارية دولية
منذ 2000s، أصبحت مراكش وجهة بارزة للمشترين الأجانب. فقد استثمر المشترون الفرنسيون والإسبان والبريطانيون والإيطاليون على نطاق واسع، إلى جانب حضور متزايد لمستثمري الخليج والمجموعات الفندقية الكبرى.
توضح عدة اتجاهات هذا التحول:
- تعود ملكية نسبة كبيرة من رياضات المدينة العتيقة اليوم إلى أوروبيين، وقد حُوّل كثير منها إلى دور ضيافة.
- تضم مناطق مثل النخيل وتاركة وطريق أوريكا عدداً متزايداً من الإقامات والفلل الفاخرة التي اشتراها أثرياء، وكثير منهم غير مقيمين.
لا يزال المغاربة يملكون غالبية العقارات، لكن توسع سوق العقار الفاخر غيّر السوق المحلية بعمق.
- ينافس سعر المتر المربع في بعض الأحياء الأسعار المسجلة في بعض المدن الأوروبية.
- تفضل أسر مراكشية كثيرة بيع رياض العائلة أو أرضها للاستفادة من ارتفاع الأسعار، ثم الانتقال إلى الضواحي.
المنعشون العقاريون وصناديق الاستثمار والمجموعات الكبرى
تقف جهات قوية وراء المجمعات السياحية الكبيرة والمشاريع المختلطة التي تجمع السكن والفنادق:
- مجموعات مغربية، من بينها Addoha وAlliances وPalmeraie Développement.
- صناديق استثمار أجنبية.
- سلاسل فندقية دولية، من بينها Four Seasons وMandarin Oriental وFairmont وHyatt.
تشتري هذه الجهات هكتارات كاملة لإنشاء المنتجعات وملاعب الغولف والفنادق والإقامات المغلقة.
الملكية بوصفها قضية اقتصادية واجتماعية وتراثية
سؤال من يملك مراكش اقتصادي واجتماعي وثقافي في آن واحد. تنتمي مراكش إلى سكانها ومستثمريها وزوارها، وإلى التاريخ الذي تواصل كتابته.


